كل عمل الأصل فيه عدم القطع. الوضوء ، الصلاة ، الصيام ، الحج.
قال تعالى: { وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ } (محمد:33) يعني أمرنا بألا تفسد أعمالنا فأخذ الفقهاء من هذا عدم الجواز بإبطال الأعمال.
أما هنا فنقول: الضرورات تبيح المحظورات.
ما هي الضرورات في هذه الحالة؟ .
مثل هذه الضرورات أن يكون لها طفل سيشعل النار وهو صغير سيقع ويهلك. سيحدث شيء حولها تضيع به الأموال أو الأنفس أو الأعيان .. وهكذا.
يعني كل هذه الأشياء تبيح قطع الصلاة ثم تستأنف بعد ذلك. هناك بعض الأشياء مثل قتل الحية وقتل العقرب في الصلاة يجري إنسان ويقتل أثناء الصلاة. مع العمل الكثير ولا تنقطع الصلاة بل هو في صلاة مستمرة. في بعض الأحيان إنها مثلا تكون منتظرة لشيء خطير يتوقف عليه حياتها فدخلت الصلاة فطرق الباب. الباب عليه هذا الشيء وسينصرف ولو انصرف هلكت أو قاربت على الهلاك فتذهب وتفتح الباب وتقطع صلاتها لأن هذا في حد الضرورة.
فالضرورة يقيمها الإنسان هل وصلنا إلى الحد الذي سننال منه مشقة بالغة وسنتعرض إلى ضياع في الأموال والأعراض أو في الأنفس.
إذا كان الأمر كذلك فيجوز قطع الصلاة.
الناس يفهمون أن الضرورة ساعات بأقل مما ينبغي أن تكون.
الضرورة هل هي أمر بسيط وهو إذا تذكرت شيء بسيط فتقطعها. لا ليست هذه الضرورة. الضرورة يتوقف عليها هلاك شيء أو ضياع شيء. سواء كان شخص وسواء كان عين ، سواء كان عرض أو نفس ـــ بعض السيدات الأغلبية منهن يقمن بوضع الطعام على النار ويدخلن في الصلاة .. في هذه الحالة أعتقد أنه من الأولى والأكمل إنهن يفرغن لأداء الصلاة وألا ينشغلن بأي شيء من هذا القبيل.
ولكن ينبغي علينا أن نتعرض لصورة ما مثل امرأة تركت الأكل على النار ودخلت في الصلاة ثم بدأ الأكل في الاحتراق .. هنا ربد أن تخرج لأن هذا سيسبب حريقًا في البيت ويسبب فساد في المال وهكذا فلابد تخرج.


