وعد النساء في الجنة واضح جدا, وهو أنهن الحور العين, هن أنفسهن الحور العين, النساء اللائي يعشن معنا الآن.. القضية كلها أننا سنتحول في الجنة إلي دار نعيم.. دار تشريف وليست دار تكليف.. نعيم مقيم يعني دائم, لا يوجد موت, لا توجد فيه حرارة زائدة أو برودة زائدة الأنهار تجري من تحتنا.. والطين مسك, وإذا خضنا فيه بأرجلنا فإننا نتعطر.. هي شيء آخر. نساء الدنيا المؤمنات هن الحور العين في الجنة, ولكن ليس بنفس الشكل, ولا بنفس الملامح.. وإنما شيء آخر.. بحيث إذا ظهرت واحدة منهن علي هيئتها في الجنة لأهل الأرض ماتوا من حلاوتها.. فهن أنفسهن حور عين, وجائزتهن نحن الرجال.. فإن شاء الله يرضي عنا جميعا ويوفقنا في الدنيا للطاعة, ويوفقنا في الآخرة للجنة.


