ما حكم الجهر بالإفطار في نهار رمضان؟
** لا يجوز لمسلم يؤمن بالله وبرسوله وباليوم الآخر أن يقترف هذا الإثم على أعين الناس ومشهد منهم.. والذي يفعل ذلك مستهتر وعابث بشعيرة عامة من شعائر المسلمين.. ولا تعد هذه الجرأة من باب الحرية الشخصية, بل هي نوع من الفوضى والاعتداء على قدسية الإسلام لأن المجاهرة بالفطر في نهار رمضان مجاهرة بالمعصية, وهي حرام فضلا عن أنها خروج على الذوق العام في بلاد المسلمين, وانتهاك صريح لحرمة المجتمع وحقه في احترام مقدساته, وعلى المسلم إذا ابتلي -بهذا المرض- أن يتوارى حتى لا يكون ذنبه ذنبين وجريمته جريمتين - وإذا كان غير المسلمين يجاملون المسلمين في نهار رمضان ولا يؤذون مشاعرهم فأولى بالمسلم المفطر أن يكون على نفس المستوي من مراعاة شعور الأغلبية الساحقة في الشوارع والمواصلات ومكاتب العمل والأماكن العامة.. والوسيلة لمحاربة من يجهر بإفطاره في شهر رمضان هي توجيه النصح له بالحكمة والموعظة الحسنة ويجب على الهيئات التشريعية أن تسن من الضوابط ما يكفل منع المجاهرين بالإفطار في الشوارع والميادين وكافة الأماكن العامة وننصح أصحاب المحلات العامة بعدم فتح أبوابها لمساعدة المجاهرين بالفطر في رمضان.