طباعة

أحيانا يشعر الشخص بقسوة القلب, فماذا نفعل لترقيق القلوب؟

ديمومة الذكر.. ربنا سبحانه وتعالي قال:{ وَلِلَّهِ الأَسْمَاءُ الحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا}[1] وقال: { فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِى وَلاَ تَكْفُرُونِ}[2], { أَلاَ بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ القُلُوبُ}[3], وقال: { وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيرًا وَالذَّاكِرَاتِ}[4].

يعني: أن الله مدح الذكر وجعله حتى أكبر من الصلاة{إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ}[5] فذكر الله سبحانه وتعالي خارج الصلاة, والديمومة عليه من العبادات العجيبة الغريبة الني يثاب عليها الإنسان حتى لو حرك لسانه فقط, أما إذا حرك لسانه واستحضر قلبه فله أجر أضخم بكثير مما لو حرك لسانه فقط.

          والسبب في قولنا: إن تحريك اللسان فقط بالذكر- بالرغم من أنه منشغل البال- له أثر, هو الديمومة.. فالذكر نفسه يعيد الإنسان مرة ثانية.. يعني: أنا غافل الآن, وأنا أقول: يبحان الله ..سبحان الله.. بلساني, وعقلي منشغل, لكني فجأة أقول: أنا ماذا أقول؟ (سبحان الله), فأبدأ أتذكر أيضا, ولذلك قال العلماء: أنا لا أكف, انشغل قلبي أو لم ينشغل.

 

[1] من الآية 180 من سورة الأعراف.

[2] الآية 152 من سورة البقرة.

[3] من الآية 28 من سورة الرعد.

[4] من الآية 35 من سورة الأحزاب.

[5] من الآية 45 من سورة العنكبوت.

عدد الزيارات 12351 مرة
قيم الموضوع
(1 تصويت)