أكد الشيخ على جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، أن اتهام مناهج الأزهر بالغلو فى الدين، وأنها أحد أسباب تشكيل وعى بعض المنتمين للجماعات التكفيرية على أنها افتراءات "عبيطة"، و"وهم" ولا أساس لها من الصحة، مشددًا على أنه لا يوجد واحد من بين المنتمين لهذه الجماعات قد درس فى الأزهر الشريف، وأنه لا يوجد أزهرى واحد يقر بما تردده هذه الجماعات، وأضاف بأن الفرحين بقلوبهم فى العمليات الإرهابية قوم سوء.
وقال فضيلته لـ"اليوم السابع"، إن أزمة تجديد الخطاب الدينى فى عصرنا الحالى، هى تسارع الأحداث، وأنه كلما حاول الأزهر، الذى يجدد الخطاب الدينى منذ قرون، تفكيك خطاب جماعة تكفيرية، خرجت علينا جماعة تكفيرية أخرى، بخطاب مختلف، يحتاج لوقت من أجل الرد عليه، الأمر الذى وصفه بأننا "مش هنخلص" وأن الصراع بين الخير والشر لن ينتهى.
وأفاد فضيلته بأن،معرض الكتاب يتطور عامًا بعد عام، وقد حضرت دورات معرض الكتاب منذ افتتاحه فى 1969 وإلى يومنا هذا، ونستطيع أن نقول أنه أكبر معرض فى المنطقة، والمعرض لم يعد مجرد عرض للكتاب، بل أصبح يتضمن العديد من الفعاليات الثقافية والفنية، ونوع من أنواع التواصل الجماهيرى، والاطلاع على آخر ما صدر من الكتب الورقية، والعالم الإليكترونى، وزاد فى عدد جمهوره المتردد بصورة لا تتناسب مع الزيادة السكنية، ففى عام 1969 كنا حوالى 35 مليون، واليوم نحن 90 مليون، أى أن النسبة حاصل ضرب 3، لكن عدد المترددين أصبح حاصل ضرب 20، وهذا لا يعنى زيادة عدد السكان، بل هو زيادة عدد المهتمين بالثقافة، وهو أمر مبشر، كما أن المعرض أصبح أحد العوامل الأساسية لإرثاء حب القراءة والمعرفة لدى الأطفال.