... ما لا يعنيه، وبر الوالدين، وصلة الأرحام، والصبر، والشكر، والحلم، والعفة. وأصل الأخلاق المحمودة كلها الخشوع وعلو الهمة.
ولحسن الخلق عظيم الأثر على المجتمع في الرقي والازدهار، فعندما تنتشر الأخلاق الفاضلة ...
زيادة المقابر مستحبة للرجال إذا كان المقصود منها التذكرة والاعتبار وقد رخصها أكثر العلماء للنساء يشترط أمن الفتنة منهن وعدم اشتمالها على محرم من ندب ونياحة وخلاعة ومجون .
وزيارة المقابر ليس لها وقت ...
الأمر الشرعي بقراءة القرآن الكريم على جهة الإطلاق ، ومن المقرر أن الأمر المطلق يقتضي عموم الأمكنة والأزمنة والأشخاص والأحوال ؛ فلا يجوز تقييد هذا الإطلاق إلا بدليل ، وإلا كان ذلك ابتداعًا في الدين بتضييق ...
... مع تضعيف الواجب حذرا من العار وقال البيهقي وهذا الأليق بمعاذ رضي الله تعالى عنه والأشبه بما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم من أخذ الجنس في الصدقات وأخذ الدينار وعدله معافر ثياب اليمن في الجزية قالوا ...
من المقرر شرعاً إن زكاة المال ركن من أركان الإسلام الخمسة وفرض عين على كل مسلم توافرت فيه شروط وجوب الزكاة وأهمها أن يبلغ المال المملوك النصاب الشرعي وأن تكون ذمة مالكه خالية من الدين ، وأن يكون فائضاً ...
... وفرض عين على كل مسلم توافرت فيه شروط وجوب الزكاة وأهمها : أن يبلغ المال المملوك النصاب الشرعي ، وأن تكون ذمة مالكه خالية من الدين وأن يمضي عليه سنة قمرية. والنصاب الشرعي هو ما يعادل قيمته بالنقود الحالية ...
من المقرر شرعاً أن الزكاة ركن من أركان الإسلام الخمسة وفرض عين علي كل مسلم توافرت فيه شروط وجوب الزكاة وأهمها أن يبلغ المال المملوك النصاب الشرعي وأن تكون ذمة مالكه خالية من الدين وأن يمضي علية سنة قمرية. ...
... ولا ينكر المختلف فيه . ثانياً : أن الخروج من الخلاف مستحب . ثالثاً : أنه من ابتلي بشيء من المختلف فيه فليقلد من أجاز . ومن المعلوم من الدين بالضرورة حرمة الربا حيث وردت حرمته في صريح الكتاب والسنة وأجمعت ...
... ينبغي عليها أن تعرف هذا المقدار. مقدار خمسة وثمانين جرامًا ذهبًا ( هو لم يترك لها ذهبًا ) نعم ولكن هذه الأوراق التي نتعامل بها مقومة بهذا المقدار بعشرين مثقالًا .. بعشرين دينارًا. الدينار كان أربع جرامات ...
... المحلي : " الأدب مع مَنْ ذُكِرَ مطلوب شرعًا بذكر السيد ؛ ففي حديث الصحيحين : « قُومُوا إِلَى سَيِّدِكُمْ » أي سعد بن معاذ ، وسيادتُه بالعلم والدين ، وقول المصلي ( اللهم صل على سيدنا محمد ) فيه الإتيان ...