طباعة

محاضرة عوائق الوحدة الإسلامية

الجمعة, 12 كانون1/ديسمبر 2014     كتبه 

عانى النبي صلى الله عليه وسلم من اليهود في  الشمال في خيبر، ومن اليهود في داخل المدينة، ومن المشركين في الجنوب- في مكة- بعد أن عانى منهم وهو بين ظهرانيهم، وبعدما فك هذه الكماشة فوَّقع صلح الحديبية لتحيد المشركين، وفتح خيبر بعد ذلك، ثم نزل عند إخلالهم بما عاهدوه ففتح مكة وانتهى من هذه الحالة، فإنه رأى الفرس والروم تتكالب على الدعوة الإسلامية وعلى الجزيرة العربية من أجل ذات الهجوم، وهذا الكفر الذي لا يريد لتلك الدعوة أن تصل إلى الناس، وبعدما انتهينا من قصة الفرس والروم جاءنا الصليبيون والتتار، وبعدما انتهينا من قصة الصليبين والتتار، جاءنا الاستعمار بكل ألونه أشكاله، ثم بالتكالب على الرجل المريض وحماية مرضه كما يعبر الدكتور عمارة، ثم بعد ذلك بالكيان الصهيوني المزروع في وسطنا بدون أي منطق ولا على غير مثال سابق في تاريخ البشرية أن يحدث هذا الذي يحدث الآن أمامنا من زرع هذا الكيان في هذه الأماكن المقدسة .. يحيرنا ويشغلنا عن البناء .. عن التقدم .. عن الاستمرار كما حاول الاستعمار في هذا 1840-1841 تحطيم ما تقدمت به مصر على يد محمد علي فإنه يحاول كذلك وإلى ما شاء الله؛ فالأمر ليس جديداً .. فماذا نفعل ؟؟

 يجب علينا أن نبحث في رحلة عن أسباب هذه العوائق بعد هذه الإمكانات التي سمعناها من الدكتور عمارة .. ما الذي يحدث ؟ نحن نريد أن نفهم، إذا ما جالسنا مع المسئول صاحب القرار كيف يفكر ؟ لماذا لا يعلنونها وحَدة غدًا

عانى النبي r من اليهود في  الشمال في خيبر، ومن اليهود في داخل المدينة، ومن المشركين في الجنوب- في مكة- بعد أن عانى منهم وهو بين ظهرانيهم، وبعدما فك هذه الكماشة فوَّقع صلح الحديبية لتحيد المشركين، وفتح خيبر بعد ذلك، ثم نزل عند إخلالهم بما عاهدوه ففتح مكة وانتهى من هذه الحالة، فإنه رأى الفرس والروم تتكالب على الدعوة الإسلامية وعلى الجزيرة العربية من أجل ذات الهجوم، وهذا الكفر الذي لا يريد لتلك الدعوة أن تصل إلى الناس، وبعدما انتهينا من قصة الفرس والروم جاءنا الصليبيون والتتار، وبعدما انتهينا من قصة الصليبين والتتار، جاءنا الاستعمار بكل ألونه أشكاله، ثم بالتكالب على الرجل المريض وحماية مرضه كما يعبر الدكتور عمارة، ثم بعد ذلك بالكيان الصهيوني المزروع في وسطنا بدون أي منطق ولا على غير مثال سابق في تاريخ البشرية أن يحدث هذا الذي يحدث الآن أمامنا من زرع هذا الكيان في هذه الأماكن المقدسة .. يحيرنا ويشغلنا عن البناء .. عن التقدم .. عن الاستمرار كما حاول الاستعمار في هذا 1840-1841 تحطيم ما تقدمت به مصر على يد محمد علي فإنه يحاول كذلك وإلى ما شاء الله؛ فالأمر ليس جديداً .. فماذا نفعل ؟؟

 يجب علينا أن نبحث في رحلة عن أسباب هذه العوائق .. ما الذي يحدث ؟ نحن نريد أن نفهم، إذا ما جالسنا مع المسئول صاحب القرار كيف يفكر ؟ لماذا لا يعلنونها وحَدة غدًا، وهذا لمصلحتهم ومصلحة كراسيهم ومصلحة أنفسهم الشخصية .. فلماذا لا يفعلون هذا ؟!! ، وهذا لمصلحتهم ومصلحة كراسيهم ومصلحة أنفسهم الشخصية .. فلماذا لا يفعلون هذا ؟!!

وسائط

عدد الزيارات 6746 مرة
قيم الموضوع
(1 تصويت)