طباعة

ما هي كيفية التيمم بالنسبة للحدث الأكبر؟

السبت, 24 أيلول/سبتمبر 2016     كتبه 

التيمم بالنسبة للحدث الأصغر أو بالنسبة للحدث الأكبر واحد وهو يكون بأن ينوي الشخص ويضرب يديه  على الصعيد.

والصعيد الطيب عند الشافعية: هو التراب(3).

وعند المالكية: هو كل ما على ظهر الأرض مما لا تأكله النار ولا يتغير فيضرب بيديه على هذا الصعيد ثم يمسح بها وجهه ، ثم يضرب يديه مرة ثانية ويمسح بيده اليسرى يده اليمنى إلى المرفقين ويمسح باليد اليمنى يده اليسرى إلى المرفقين ، ثم يفعل في أصابعه هكذا(4).

هذا هو التيمم: ضربة للوجه وضربة لليدين.

أما المالكية فقللوا عن هذا حتى  قالوا يضرب يديه ثم يمسح وجهه ، ثم يضرب مرة أخرى ويمسح يديه فقط وليس إلى المرفقين ؛ بل الكفين فقط.

فكل هذا تيسير في دين الله ، وبهذا التيمم يكون مستبيحا للصلاة والحدث مازال عنده سواء كان الحدث الأكبر أو الحدث الأصغر ولكنه يستبيح بهذا التيمم الصلاة بدلا من الماء.

________________________________________

(3)  قال الشافعي في الأم ( 1 / 50 ) : وكل ما وقع عليه اسم صعيد لم تخالطه نجاسة فهو صعيد طيب يتيمم به وكل ما حال عن اسم صعيد لم يتيمم به ولا يقع اسم صعيد إلا على تراب ذي غبار   قال الشافعي   فأما البطحاء الغليظة والرقيقة والكثيب الغليظ فلا يقع عليه اسم صعيد وإن خالطه تراب أو مدر يكون له غبار كان الذي خالطه هو الصعيد وإذا ضرب المتيمم عليه بيديه فعلقهما غبار أجزأه التيمم به وإذا ضرب بيديه عليه أو على غيره فلم يعلقه غبار ثم مسح به لم يجزه وهكذا كل أرض سبخها ومدرها وبطحاؤها وغيره فما علق منه إذا ضرب باليد غبار فتيمم به أجزأه وما لم يعلق به غبار فتيمم به لم يجزه وهكذا إن نفض المتيمم ثوبه أو بعض أداته فخرج عليه غبار تراب فتيمم به أجزأه إذا كان التراب دقعاء فضرب فيه المتيمم بيديه فعلقهما منه شيء كثير فلا بأس أن ينفض شيئا إذا بقى في يديه غبار يماس الوجه كله وأحب إلي لو بدأ فوضع يديه على التراب وضعا رفيقا ثم يتيمم به وإن علق بيديه تراب كثير فأمره على وجهه لم يضره وإن علقه شيء كثير فمسح به وجهه لم يجزه أن يأخذ من الذي على وجهه فيمسح به ذراعيه ولا يجزيه إلا أن يأخذ ترابا غيره لذراعيه فإن أمره على ذراعيه عاد فأخذ ترابا آخر ثم أمره على ذراعيه فإن ضرب على موضع من الأرض فيمم به وجهه ثم ضرب عليه أخرى فيمم به ذراعيه فجائز وكذلك إن تيمم من موضعه ذلك جاز لأن ما أخذ منه في كل ضربة غير ما يبقى بعدها   قال   وإذا حت التراب من الجدار فتيمم به أجزأه وإن وضع يديه على الجدار وعلق بهما غبار تراب فتيمم به أجزأه فإن لم يعلق لم يجزه وإن كان التراب مختلطا بنورة أو تبن رقيق أو دقيق حنطة أو غيره لم يجز التيمم به حتى يكون ترابا محضا .

(4)  الموطأ  ( 1 / 53 ) .

عدد الزيارات 5044 مرة
قيم الموضوع
(1 تصويت)